Dec 15, 2010

إنه يمتلك قدرة عظيمة على قلب الحقائق و إعادة التموضع

تحدث الأمين العام لحزب الله عن موضوعيين:الأول الموضوع الاسرائيلي والثاني المحكمة الدولية والقرار الاتهامي وتأثيره على البلد. في الموضوع الأول مجمل  ما استعرضه صحيح ما عدا قوله:"هناك في العالم العربي والإسلامي من يشجع موفاز على النطق بهذه الاقوال" موفاز ليس بحاجة إلى أي تشجيع و لو كان هنالك من تشجيع فهو استكبار حزب الله وتعاطيه الفوقي و القمعي مع الآخر و المجاهرة الإيرانية المستمرة بمذهبية أيديولوجيته إنطلاقا من إسم الجمهورية الإسلامية (والتي هي شيعية طبعا) إلى إنتظار ظهور المهدي مرورا بثقافة الظلم و ما يتبع ذلك من تجييش للمذهبية و استنهاض للهمم ولا عجب من تشابه هذه الأيديولوجية مع تلك التي قامت عليها دولة إسرائيل أي أن الصراع مذهبي ديني ليس أكثر ولا أقل. وإلا كان بالأحرى محاربة أمريكا مباشرة لا التفاوض معها ومع الغرب
 
وأما في الموضوع الثاني أي المحكمة الدولية، فالجديد هو تبرير فشل حملة الحزب المسعورة من خلال إلغاء و نفي الأهداف التي كانت معلنة عند بدء الحملة و استبدالها بأهداف مستحدثة و الإيحاء بتحقيق تلك الأهداف وأبرز ما قال
 
ـ هناك نقطتان بكل ما قمنا به منذ أن فتحنا الملف، فنحن وضعنا رؤية مع أخواننا في المعارضة ومع كل صديق لنا، ولا أحد يتوقع أننا ذاهبون لإلغاء قرار من مجلس الأمن الدولي، وهناك من قال إنه يريد الغاء المحكمة وقلنا إن هذا ليس من رأينا لأننا ندرك أن مجلس الامن الدولي يبني قراراته على استراتيجيات، ولسنا نحن أو غيرنا يستطيع ان يلغي قرار مجلس الامن الدولي، ولكن نعم يمكن أن يعطل هذا القرار وهناك الكثير من القرارات المعطلة في مجلس الأمن.

ـ أننا قمنا بواجبنا تجاه الرأي العام العربي وشرحنا وجهة نظرنا في الإعلام ولو صدر القرار سوف لن يؤثر علينا بشيء، وخصوصاً أنَّ هذا القرار يمكن أن يحدث تباعداً أو نفوراً من قبل حلفائنا السنة، وبالتالي الإبتعاد عن "حزب الله" والرهان على عزل الحزب، فهذا الرهان انتهينا منه وهو أحبط
ـ ومن جملة ما أنجز هو أننا أوجدنا احساس في الوجدان اللبناني ووضعنا مسؤولية وطنية وقلنا لهم إنَّ هناك مشكلة كبيرة في لبنان، فقد تحركت السعودية وسوريا وقطر وايران وأوجدنا جواً من المسؤولية العربية والإقليمية ولم يترك البلد "هيك" لبلمار، إذ إنَّ هناك مسؤولية دولية وإقليمية أيضاً.

ـ هناك مجموعة أهداف أحبطت، وأنا اليوم أقدم اقتراحاً "يا شباب" (14 آذار)، أنتم تقولون إنَّ هذا التحقيق ليس لديكم علم به، ولا تدرون ما يحصل فيه وإنَّ الموضوع خرج من أيّدي اللبنانيين إلخ............وكل المؤامرات ستسقط عندما نصرخ لبيك يا حسين   

No comments:

Post a Comment