كان تركيز حزب الله أمس عن الدفاع المفرط عن المقاومة، من الواضح حجم رهبته على صدقيته كحزب سياسي لكن إلاهي و تلطيه خلف إنجازات المقاومة بالمطلق وإعادة تموضعه كمقاوم مستهدف.
ختم فضل الله: "نحن نعرف كيف نحمي مقاومتنا وكيف ندافع عنها وكيف نواجه مثل هذه المؤامرات التي تحاك ضد بلدنا. وإن من عليه أن يقلق هو الذي يتواطأ على لبنان وعلى المقاومة وليست المقاومة هي من تقلق على وجودها ولا على قوتها ولا على جمهورها، وهذه مرحلة لم تعد موجودة في لبنان وبالنسبة الى المقاومة هذا الموضوع انتهى".
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "الثقة التامة بقدرة المعارضة على أن تحول القرار الاتهامي إلى عبء ثقيل على أصحابه"، مشيرا إلى "أن أصحاب هذا القرار معروفون".
شدّد وزير الزراعة حسين الحاج حسن على أن "المقاومة تريد للبنانيين أن يتوصّلوا بمساعدة أشقائهم وأصدقائهم إلى تسويّة من منطلق حرصها على البلد من الفتنة الأميركيّة، ومن يعتقد بأن باستطاعته أن يساوم المقاومة ويفرض عليها مواقف وتنازلات من خلال قرار ظنيّ فهو مخطئ".
أما محمود قماطي فقال إن المقاومة "في أقوى حالاتها وأفضلها، وليس هناك من قوة في الأرض تستطيع أن تزحزحها أو تضعفها أو تطوقها".
و قال النائب محمد رعد خلال المجلس العاشورائي المركزي ل"حزب الله" في بلدة مشغرة - البقاع الغربي: "روحوا بلطوا البحر"، فهذه المقاومة أكرم وأشرف وأنزه وأطهر من ان يستطيع احد ان ينال منها او المس بكرامتها او بصدقية دماء شهدائها".
أضاف: "بقينا ثلاثون سنة نقاتل من اجل ان نحفظكم، واذا كان احد يفكر ان يسحب سيف البغي والغدر فكل تجارب التاريخ والامم علمتنا انه من سل سيف البغي قتل به وسيرتد سيف البغي على اصحابه".
أضاف: "بقينا ثلاثون سنة نقاتل من اجل ان نحفظكم، واذا كان احد يفكر ان يسحب سيف البغي والغدر فكل تجارب التاريخ والامم علمتنا انه من سل سيف البغي قتل به وسيرتد سيف البغي على اصحابه".
طبعا لا داعي لذكر اسلوب الإقناع لأنه من صميم و ركائز العيش المشترك "الترهيب" وهو الطبق الرئيسي للشريك الإلاهي
No comments:
Post a Comment