من مستر أكس إلى ويكيليكس
عماد موسى
مما و رد في مقال الأستاذ عماد
كان على بعض من هم في قوى 14 آذار، أن يمتلكوا الجرأة الأدبية نفسهاـ ولو اختلفت المواقع ـ والإقرار بصحة المحاضر المنشورة على موقع ويكيليكس، ولو جاء بعضها مجتزأ لا مشوّهاً، خصوصاً أن ما اتُهموا به ليس تهمة، والمتهّمون (بكسر الهاء) أنفسهم غاطسون حتى أذنيهم في مشاريع ومغامرات أقليمية تتعارض وسيادة لبنان، ومحاضر لقاءاتهم مع أولياء نعمتهم، ليتها تكون بمستوى لقاء نواب 14 آذار مع الدبلوماسيين الأميركيين.
وكان على وزير الدفاع الياس المر أن يدافع على فكرة عدم جواز إقحام الجيش اللبناني في حروب يوقتها "حزب الله" وفق أجندته وأولوياته واعتباراته وحسابات مثلث الممانعة إيران وحماس وسورية، وترتد تدميراً إسرائيلياً شاملاً على لبنان. وأن يذكّر بموقف الحكومة اللبنانية غداة اندلاع حرب تموز المظفرة بين "حزب الله" والعدو الصهيوني الغاشم.
أحسنت بعض الصحف "ذات السقف العالي"، الإفادة من وثائق ويكليكس وعملت على تصوير شخصيات 14 آذار كمخبرين صغار لدى السفارة الأميركية في عوكر، أو كمحرّضين على إخوانهم في "المقاومة الإسلامية"، وأغفلت من الوثائق الـ 3862 ما كان يدور في لقاءات المسؤولين الأميركيين مع قادة 8 آذار.
وإذا كان بعض مَن في 14 آذار، سُرّ في سِرّه لاغتيال عماد مغنيه، فهل يذكر المشاهدون ما قيل على شاشة الـNBN لحظة اغتيال النائب وليد عيدو ونجله؟ وهل أقام القوميون مجالس عزاء غداة اغتيال الوزير الشاب بيار الجميل؟ وهل عبّر "حزب الله" يوماً عن قلقه للتأخير الحاصل في كشف حقيقة قتلة سمير قصير وجبران تويني والرائد وسام عيد؟
ما يلفت في تعاطي فريق 8 آذار مع وثائق ويكيليكس، أن جميع أركان هذا الفريق وإعلامييه، صدّقوا ما تسرّب عن الديبلوماسية الأميركية الشفافة، وبات الأميركيون مصدر ثقة لا كذَبة... والتشكيك لا يبدأ إلاّ في حال توسع النشر وطاول العماد ميشال عون، والنائب سليمان بك فرنجيه، وسائر الوزراء والنوّاب المحسوبين على الخط "الوطني المقاوم" ممن أبقوا خطوطهم مفتوحة مع الأميركي
وكان على وزير الدفاع الياس المر أن يدافع على فكرة عدم جواز إقحام الجيش اللبناني في حروب يوقتها "حزب الله" وفق أجندته وأولوياته واعتباراته وحسابات مثلث الممانعة إيران وحماس وسورية، وترتد تدميراً إسرائيلياً شاملاً على لبنان. وأن يذكّر بموقف الحكومة اللبنانية غداة اندلاع حرب تموز المظفرة بين "حزب الله" والعدو الصهيوني الغاشم.
أحسنت بعض الصحف "ذات السقف العالي"، الإفادة من وثائق ويكليكس وعملت على تصوير شخصيات 14 آذار كمخبرين صغار لدى السفارة الأميركية في عوكر، أو كمحرّضين على إخوانهم في "المقاومة الإسلامية"، وأغفلت من الوثائق الـ 3862 ما كان يدور في لقاءات المسؤولين الأميركيين مع قادة 8 آذار.
وإذا كان بعض مَن في 14 آذار، سُرّ في سِرّه لاغتيال عماد مغنيه، فهل يذكر المشاهدون ما قيل على شاشة الـNBN لحظة اغتيال النائب وليد عيدو ونجله؟ وهل أقام القوميون مجالس عزاء غداة اغتيال الوزير الشاب بيار الجميل؟ وهل عبّر "حزب الله" يوماً عن قلقه للتأخير الحاصل في كشف حقيقة قتلة سمير قصير وجبران تويني والرائد وسام عيد؟
ما يلفت في تعاطي فريق 8 آذار مع وثائق ويكيليكس، أن جميع أركان هذا الفريق وإعلامييه، صدّقوا ما تسرّب عن الديبلوماسية الأميركية الشفافة، وبات الأميركيون مصدر ثقة لا كذَبة... والتشكيك لا يبدأ إلاّ في حال توسع النشر وطاول العماد ميشال عون، والنائب سليمان بك فرنجيه، وسائر الوزراء والنوّاب المحسوبين على الخط "الوطني المقاوم" ممن أبقوا خطوطهم مفتوحة مع الأميركي
No comments:
Post a Comment