عندما سئل محمد الماغوط ماذا سيهدي إلى أمّه في عيد الأمّ قال: «أتمنّى أن أوقظها صباح عيد الأمّ وأساعدها على ارتداء ملابسها وغسل وجهها ويديها المعروقتين، ثم أَلفّها، بعكّازها وظهرها المحدودب وفانوس تنقّلاتها، بورقِ السيلوفان، وآخذها بيدي وأهديها هي إلى أحد أقبية المخابرات... ليرفعوا قدميها العجوزين البائستين أمام عينيّ، ويجلدوها على قدميها ورأسها وظهرها وتجاعيد وجهها حتّى تكلّ أيديهم... لأنّها ولَدَتني في هذه المنطقة».
No comments:
Post a Comment