كيف تستطيع أن تناضل من أجل مشروع بناء دولة و:
· أن لا تنسى للحظة أن إسرائيل هي العدو الأول و بالمطلق؟
· أن تدافع و تدعم المقاومة بوجه إسرائيل؟
· أن تقف بوجه مشروع تهديد شرذمة المنطقة وتفتيتها بما يعني ذلك من تداعيته على لبنان و الذي قد يتحقق من خلال تقاطع:
o الأطماع الإسرائلية المعلنة و استخدامها الوسائل الحربية و المخابرتية بكل أنواعها من الإعلام الملفّق بغرض الفتنة والتحريض والتجسس و الإغتيالات ودعم اللوبيات التابعة لها حول العالم؟
o الأطماع الإيرانية الغير معلنة و الذي من خلال دعمها الصادق لقضية الصراع الإسرائيلي و مواجهة الإستكبار الأمريكي، تستخدم و تسيطر على سلاح حزب الله بالداخل العراقي و اللبناني و تجيِّش الجماهير لخلق المناخات الملائمة و تحضير الظروف المؤاتية للحظة إعلانها؟
o الأطماع السورية المضمرة والتي تسوقها من خلال براعتها بخلق الإضرابات و تسعير التناقضات وإعادت استثمار السيطرة عليها ولعب دور الوسيط في مراحل تبدل سياسات الدول الكبرى المؤثرة نتيجة التغيير الديمقراطي لأنظمتها مستفيدة من عدم تبدل و صمود نظامها الديكتاتوري و القمعي؟
o التسويات الأمريكية الجاهزة لأي مقايضة و لو آنية تمكنها من إعادة تموضعها لإمتصاص إما فشلها أو تبدل أولوياتها نتيجة عوامل داخلية خاصة بها أو ضغوط عشرات اللوبيات المسيطرة على سياساتها بالداخل والخارج؟
· أن لا تعتمد على دول إقليمية قريبة أو بعيدة، صديقة أو مساندة لها أولوياتها المتغييرة و مشاكلها الداخلية ناهيك عن هشاشتها أمام الضغوضات الدولية؟
· أن لا تستخدم أسلحة الفتنة المذهبية و تجتر قضايا منتهية الصلاحية بوجه السلاح الداخلي لشريكك بالوطن و إتهامه لك بالعمالة نتيجة رصيده المقاوم (وإن كان محتكر) و الذي هو صاحب مشروع متأكد أنت أنه مذهبي بإمتياز و سيحققه عندما تتهياء له الظروف و الإمكانيات الداخلية و الإقليمية معاً؟
· أن لا تساوم و تقبل بتسوية ملفات فساد و تزوير و سرقات و محسوبيات سواء كانت مختلقة أو فعلية، على حساب تغطية سلاح داخلي غير شرعي و التغاضي عن وجود دولة داخل دويلة (ليس خطاء مطبعي) كما ساومت سابقا على الوجود السوري اللاشرعي طالما أن هذه التسويات هي المعطلة والمانعة لمشروع بناء دولة المؤسسات و القانون، دولة اللاطئفية والعدالة الإجتماعية والدولة الديمقراطية الفعلية اللاتوافقية؟
· و أخيراً أن لا تتسلّح و تذهب بالوطن إلى حرب أهلية؟
No comments:
Post a Comment