سالمة يا سالامة رحنا و جينا بالسلامة
إنها بداية الحل... فبعد أن أصبح الجميع أسير مواقفه المدموغة بالفشل المسبق كان لا بد من الإستقالة كذريعة للحوار الداخلي الذي سوف يبداء خلف ستار الإستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة. إذ أصبح من المستحيل تراجع 8 آذار أمام جمهوره عن ملفاته المعلنة و التي تهاوت الواحدة تلو الأخرى و صعوبة إذعان 14 آذار علنا لتهديدات شريك العيش المشترك. إن تطبيق أية تسوية يستجوب إستقالة الحكومة ليحافظ الجميع على ماء الوجه و يبداء الحوار، إذ ليس أمام حزب الله سوى خياريين: إما أن يحلّها أو يحتلّها
No comments:
Post a Comment